الرئيسية » لمحة عن

مجموعة زليخة للرعاية الصحية

تأسست مجموعة زليخة للرعاية الصحية لأول مرة في عام 1964 عندما انتقلت مؤسستها الدكتورة زليخة داوود من بلدها الأم الهند إلى الإمارات العربية المتحدة، الشارقة من أجل تحقيق حلمها في خدمة المحتاجين وتقديم التسهيلات الطبية بأسعار معقولة للجميع.

من طبيبة شابة حديثة التخرج إلى طبيبة تقدم خدماتها الطبية بتفاني لجميع المرضى من مختلف فئات المجتمع. حتى أصبحت الدكتورة زليخة اسماً معروفاً يقصد من مختلف أنحاء العالم. وبعد سنوات من الخدمة المتفانية، أنشئ مستشفى زليخة الشارقة في عام 1992. وكانت البداية ب 30 سريراً فقط مع المرافق والخدمات الأساسية لأمراض النساء والتوليد والجراحة، وطب الأطفال.

اليوم تضم مجموعة زليخة للرعاية الصحية تحت مظلتها مستشفيين متعددي الاختصصات الطبية في دبي والشارقة وكذلك مركز تشخيصي واحد، وثلاثة مراكز طبية في مختلف مناطق الإمارات العربية المتحدة وثلاثة صيدليات تابعة لها.

ساهمت المجموعة بشكل فعال ومكثف في السنوات الأخيرة بتعزيز ونشر التعليم الصحي والتوعية الصحية من خلال وضع معايير في برامج التعليم الطبي المستمر في منطقة الخليج بأكملها معززة بورش عمل تفاعلية وندوات حول مختلف المواضيع الطبية والجراحية.

يعتبر مستشفى زليخة في الشارقة من صرح كامل متكامل متعدد الإخصتصات، للمرضى الخارجيين والداخليين. كانت البداية ب 30 سريراً مع مرافق أساسية لأمراض النساء والتوليد والجراحة وطب الأطفال في عام 1992، واليوم أصبح يضم 120 سريراً للمرضى، على مساحة 240،000 قدم مربع.

أنشئ مستشفى زليخة دبي والذي يضم 79 سريراً في عام 2004 وهو يقدم مختلف الخدمات الصحية لرعاية المرضى الداخليين والخارجيين، بالإضافة لمجموعة واسعة من التخصصات الطبية والجراحية الأخرى.

كلا المستشفيين يقدمان خدمات طبية رئيسية بالإضافة للخدمات فائقة الإختصاص على حد سواء، مثل: مختبر القسطرة القلبية، وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، وحدة العناية المركزة، غسيل الكلى، خدمات الأشعة المتقدمة وخدمات المختبرات، والعمليات الجراحية وجراحات الحد الأدنى، جراحة السمنة، جراحات استبدال المفاصل، غرف عمليات متقدمة.

خطط التوسع

نمت مجموعة زليخة للرعاية الصحية بشكل ملحوظ من بداية متواضعة إلى ما أصبحت عليه الآن كشبكة متكاملة للرعاية الصحية. تدار المؤسسة الصحية ذات الخدمات متعددة الإختصصات بإشراف من الدكتورة زليخة داوود. حيث تعهدت بتوفير مستوى من الخدمات الصحية في متناول الجميع باختلاف إمكانياتهم المادية ومستوياتهم الإجتماعية وبنفس الوقت التقيد بمبادئ أخلاقيات العمل التي تتبناها المؤسسة الصحية والمتمثلة بروح التعاون والمآخاة.

وتعمل المجموعة حاليا على مشروع توسعة في مبناها الكائن بدبي لتوفير وحدة متقدمة لتشخيص وعلاج السرطان. والذي من المتوقع أن يكتمل بحلول منتصف عام 2017.
وسوف تشمل المنشأة الجديدة غرف للمرضى الداخليين تتألف من 100 سريرا، ووحدة للعناية المركزة، وخدمة غسيل متطورة للكلى؛ ومختبر النوم. ستسمح هذه التوسعة للمجموعة بالرعاية المكثفة والدقيقة لمرضى السرطان وخاصة لسكان في هذه المنطقة.

وتدعم مجموعة زليخة للرعاية الصحية أيضا مستشفى للرعاية الصحية الثالثية (مستشفى الكسيس) في ناجبور، الهند ب 200 سرير. وستكون هذه أول مستشفى متعدد الإختصاصات التي تقدم الرعاية الصحية الثانوية والثالثية (السرطان / أمراض القلب / علاجات العظام والأعصاب) في المنطقة. وتخطط المجموعة لاستقبال أكثر من مائة ألف مريض خلال السنة الواحدة، مما يدعم خدمة الرعاية الصحية في منطقة الهند بشكل عام.

حول المؤسس

كانت رحلة الدكتورة زليخة داوود، المؤسس والرئيس لمجموعة زليخة للرعاية الصحية رحلة ملهمة تزخر بالإنجازات المشهودة بحق.

يحظى اسم مجموعة زليخة للرعاية الصحية على مدى خمس عقود حتى الآن ببريق لامع خاص به كعلامة تجارية للرعاية الصحية. وترك أثراً دائم له في المنطقة. وفي سياق هذا الأمر قالت د. زليخة في هذا المجال، "إلى جانب التقدم التكنلوجي والكادر الطبي فائق الإختصاص هناك دائماً ما هو أهم من ذلك، ألا وهو سحر اللمسة الحانية." إنها الكاريزما الخاصة التي تتمتع بها الدكتورة زليخة والتي تجعل الناس يلقبونها كنوع من الإمتنان باسم 'ماما زليخة ". ويعود الفضل بكل ما وصلت إليه المجموعة اليوم من التقدم والتميز في مجال الرعاية الصحية، إلى الروح العالية المعطاءة التي تتحلى بها الدكتورة زليخة.

بدأت رحلتها في أوائل عام 1960 عندما وصلت الدكتورة زليخة داود لشواطئ دولة الإمارات العربية المتحدة بعد الانتهاء من دراستها لنيل شهادة الطب من كلية الطب في ناجبور، الهند. وكان والدها صادق فالي، هو الذي نصحها بالتوجه إلى منطقة الخليج. واختيار دولة الإمارات العربية المتحدة وتفضيلها عن العمل وكسب الربح في المملكة المتحدة، وبدأت تقديم الدعم ومساعدة الناس المحتاجين للعلاج الطبي. وخلال تلك الأيام كانت دولة الإمارات العربية المتحدة عبارة عن رقعة شاسعة من الصحراء دون تيار كهربائي؛ وكانت المرافق الطبية شحيحة في تلك الأيام. ولكن على الرغم من الظروف الصعبة والإمكانيات المحدودة، قررت الدكتورة زليخة البقاء والمساهمة بخدمة الشعب دون أي اعتبارات مادية آنذالك. وحيث أنه لم يكن يوجد مستشفيات في تلك الأيام، فقد كانت تذهب بنفسها إلى منازل المرضى لتقديم الدعم الطبي وانجاز عمليات الولادة.وبفعل خدماتها المتفانية تمكنت من كسب محبة المواطنين والمقيمين على حد سواء. ومقولتها الخاصة في هذا المجال كانت: "لم أفعل شيئاً أكبر أو أشد من الحاجة الماسة للرعاية الطبية. وما هي القوة التي اكتسبتها إلا من وحي الحاجة الماسة للعلاج الطبي من الناس في هذه المنطقة."

ولا تزال الدكتورة زليخة منذ ذلك الوقت وحتى الآن تتحلى بذات العاطفة وروح الخدمة المتفانية لخدمة الأشخاص الذين يعانون من مشاكل طبية مختلفة. وعلى الرغم من أن معظم وقتها ومجهودها المهني هذه الأيام تتمثل بالجانب الإداري إلى حد كبير، إلا أن تلك الإنسانة ذات ال 74 عاماً لا تزال تتحلى بذات الشغف والحب للالتزام بالعمل.

ومع وجود الخدمة ذات المستوى الرفيع من الجودة للمرضى، أصبحت الدكتورة زليخة الآن علماً من اعلام الرعاية الصحية الحانية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتمثل الرحلة الشاقة التي مرت بها أول طبيبة في في الامارات قصة من القوة والعزيمة وروح الإصرار، مما يمثل مصدر إلهام لا متناهي للنساء الأخريات.

وبما يختص كونها أنثى، عبرت الدكتورة زليخة عن مشاعرها بقولها: "كوني أم فهو شعور عظيم يمتزج بمشاعر من العاطفة والرعاية معاً، وتميل النساء إلى تقديم الرعاية والحب أكثر من غيرهن، فهن يعطين، ويتعاطفن مما يجعلهن يتصفن بالرحمة والرأفة. وحتى عندما كنت طفلة صغيرة، لطالما وددت رعاية الآخرين وتقديم وسائل الراحة لهم حتى كبرت واصبحت طبيبة ومن هنا تنبع جذور شغفي بمهنتي".

بدأت الدكتورة زليخة ممارسة مهنتها من عيادتها في الشارقة في عام 1964. وقد خاضت العديد من التحديات والأوقات الصعبة، بمساعدة مجرد حقيبة طبية تحملها معها أينما ذهبت (لم يكن يتوفر معها أي ممرضين أو مساعدي آخرين) كرست نفسها للنساء الذين يحتاجون إلى خدمات طبية خاصة بهم. بعض الحالات كانت تقصدها من مناطق بعيدة، لكنها تعامل الجميع. وكانت أكبر مكافأة لها أن ترى النساء قد تجاوزن آلامهم وزالت أوجاعهم من مخاض الولادة، وحمل مواليدهن بين أيديهن بساعدة غامرة. في عام 1992، أدركت الدكتورة زليخة حلمها بإنشاء مستشفى زليخة، الشارقة، يليها مركز طبي في الذيد. وشهد بعدها عام 2005 إنشاء المستشفى الثاني في مدينة دبي. وقد أثبت المستشفى متعدد التخصصات ذو 75 سريراً كونه رحمة وهامً جداً لسكان مناطق القصيص، النهدة ومردف.

تمثل المستشفيات شخصية الدكتورة زليخة تماماً بخدماتها المتمثلة بالرعاية والحنان. ويمكنك أن تستشعر الروح التي تتحلى بها الدكتورة زليخة من خلال الطاقم الطبي المتفاني والموظفين الذين يعملون في المستشفى في جميع الأوقات. وبفضل قيادتها الرشيدة، أصبحت مجموعة زليخة للرعاية الصحية الآن واحدة من أكبر شبكات الرعاية الصحية الخاصة في منطقة الخليج. ومع أكثر من 1800 شخصا بينهم أكثر من 300 من الأطباء المؤهلين والممرضين العاملين ومجموعة من المساعدين الطبيين، تمثل مجموعة الرعاية الصحية الشاملة التي هي في متناول أي شخص في حاجة إلى عناية طبية - من خلال مستشفيين متعدد التخصصات، وثلاثة مراكز طبية وثلاث صيدليات.

حازت المجموعة على عدد من الجوائز والأوسمة التقديرية الخاصة بها بمثابة اعتراف وتقدير لخدماتها. فقد اختيرت الدكتورة زليخة كإحدى أقوى الشخصيات النسائية الهندية القوية في منطقة الخليج العربية في مجال النشاط التجاري. كما أدرجت أيضا ضمن قائمة أكثر 10 شخصيات هندية نفوذا في الخليج العربي من ذوي أصحاب الأعمال. وفي كل عام، ترعى مستشفى زليخة تحت قيادتها مبادرات مجتمعية مختلفة في دولة الإمارات العربية المتحدة، مثل محاربة السكري، والحملة الوردية من جوي ألوكاس، وتيري فوكس، الخ

كما فازت الدكتورة زليخة أيضاً في جائزة يوم المرأة العالمي للتميز المقدمة من "دواني"، الجائزة الهندية العالمية الجديدة للتميز والإنجاز عمدى الحياة - وجائزة الرعاية الصحية لقيادتها المبدعة ومساهمتها البارزة في بناء وترسيخ اسمها في المجال الصحي كأحد أقوى وأشهر مقدمي الرعاية الصحية في العام 2012. وكانت مؤخرا قد منحت جائزة "المرأة المتميزة لمساهمتها الفاعلة في قطاع الرعاية الصحية والمساهمة المتميزة للفرد لجائزة قطاع الرعاية الصحية في الشرق الأوسط" خلال حفل توزيع جوائز مؤتمر الصحة العربي. في نفس العام، حصل مستشفى زليخة (دبي والشارقة) على جائزة دبي للجودة من الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي ورئيس مركز دبي المالي العالمي، تأكيداً على جودة الرعاية الصحية في المنطقة.

كما كرمت هيئة الصحة بدبي مستشفى ومركز زليخة الطبي (دبي) في حفل الاعتماد لتعاونها المستمر نحو توفير الرعاية الطبية عالية الجودة لسكان مدينة دبي. وكان في حفل تسليم هذه الجائزة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي.

تؤمن الدكتورة زليخة إيماناً راسخا بأهمية التعليم الجيد. ويتمثل بوضوح عبر مشاركتها النشطة في العديد من الأعمال المجتمعية الخيرية على الرغم من ارتباطات الأخرى الهامة. فقد أسست صندوق خيري باسم مركز التدريب المهني وزيد في عام 2004، ريعه الأساساي يعود لصالح توفير التعليم للشرائح المجتمعية المحتاجة في منطقة ناجبور بالهند.

بالإضافة إلى إنشاء وتشغيل إحدى الكليات في منطقة ناجبور المحتاجة، حيث لا تتوفر فيها خيارات من المؤسسات التعليمية. وتطرح الكلية دورات مختلفة في التجارة والعلوم والتكنولوجيا والإدارة. وفي عام 2006، تم تأسيس حضانة (زيد) لرياض الأطفال في دور الحضانة، لمراحل رياض الأطفال الأولى والثانية. إلى جانب توفير أجهزة الكمبيوتر لدورات الكمبيوتر، حيث يتيح التعليم المجاني للطلاب الفقراء.

ولاتاحة الرعاية الصحية ونقلها إلى أماكن تواجد الناس المحتاجة والمجردة من وسائل الرعاية الطبية الأساسية، أنشئت مجموعة زليخة مستشفيات الكسيس في ناجبور لتلبية الاحتياجات الطبية لسكان المناطقة المحليين. وهذه ليست سوى بعض من مساعي الدكتورة زليخة ومساهمتها المجتمعية من خلال تمكين وترسيخ سبل التعليم والمعرفة.

وتشمل المشاريع الرئيسية التي شاركت فيها الدكتورة زليخة المنبقثة من دواعي وأسباب اجتماعية وإنسانية خلال السنوات الأربع الماضية مخيمات التبرع بالدم، والمساهمة بالتبرع باللأدوية الشائعة والادوات الجراحية الأساسية، وحملة النظافة في المناطق الفقيرة، ودعم المؤسسات المكرسة لصحة الأطفال العقلية.

وعلى مر السنين، ساعدت الدكتورة زليخة ببناء علاقات وثيقة بين الجالية الهندية المغتربة ومسقط رأسها، الهند. وقالت انها بدأت حملة للتبرع بالكتب في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يتم جمع مجموعة ضخمة من الكتب في مختلف الموضوعات وإرسالها إلى المكتبات الأكاديمية لاستفادة الطلاب. ومساعدة الطلاب الفقراء في الهند من خلال المنح الدراسية، والكتب، وما إلى ذلك للحفاظ على نمو الموارد البشرية، بدعم من مؤسسات يديرها شخصيات هندية مغتربة. وتؤيد الدكتورة زليخة داوود جنبا إلى جنب مع مبادرة ماتيتو الدولية لتوفير المياه النظيفة للشرب وتوصيلها للمدارس الواقعة في المناطق المتخلفة من ناجبور. وشمل ذلك تجديد كامل للحصول على المياه وتخزينها في مرافق المدارس.

وعلى حد قول الدكتورة زليخة، "لقد كان شعاري في الحياة بسيط جدا، وأنا أبذل قصارى جهدي لترك أثر يبقى مكاني، وأنا في سعي دائم لإحراز التقدم بمساهماتي الصحية المختلفة. وانا مستعدة وأرحب بأي أفكار متطورة أو مستحدثة جديدة بوسعها أن تحدث الفرق وإن كان التقدم بطيئاً. وأنا اعتقد أن النجاح الأكبر يأتي عندما نسمح لأنفسنا بتقبل الخطأ والتعلم منها لتفاديها في المستقبل. المضي قدما مع التعلم أفضل من التقدم إلى الأمام فقط دون فهم الدروس على المدى البعيد. تغير الزمن، وتغيرت الظروف، وتغير الناس - ولكن كيف نتغير معه هو ما يجعلك تكون أو لا تكون".

وبلا شك أنها مهمة شاقة على الصعيد الشخصي للدكتورة زليخة. ولكن الجدير بالذكر فقد استحقت بجدارة موقعها كأبرأ امرأة حققت انجازات في دولة الإمارات العربية المتحدة من الجالية الهندية. وكمؤسس لواحدة من أكبر شبكات الرعاية الصحية الخاصة في الخليج، قالت انها لا تزال مثالا لما يمكن للمرأة أن تحققه من انجازات من خلال التصميم والمثابرة وبالطبع،الكثير من الشجاعة والاصرار.


رؤية مستشفى زليخة

" أن نحتل المكانة المتميزة المرموقة الأفضل كمقدم لخدمات الرعاية الصحية الفعالة على مستوى العالم".


قيمنا

  • الصدق والنزاهة
  • التميز والمسؤولية
  • التخطيط والتنفيذ
  • خدمات رفيعة الجودة والتحسين المستمر
  • المجاملة والتعاطف
  • مهمتنا

مهمة مستشفى زليخة

"تقديم خدمات صحية ذات مستوى رفيع من الجودة وسهلة الحصول عليها".


المنشآت التابعة للمجموعة

المستشفيات

  • مستشفى زليخة - الشارقة
  • مستشفى زليخة - دبي

الصيدليات

  • صيدلية - الرفيعة، القصيص، دبي
  • صيدلية - مستشفى زليخة، الشارقة
  • صيدلية - مستشفى زليخة، دبي

المراكز الطبية

  • مركز زليخة الطبي - القصيص- دبي
  • مركز الدكتور إقبال داوود الطبي ومركز زليخة الطبي الجديد - ميدان بني ياس - دبي
  • مركز زليخة الطبي - الذيد، الشارقة
مفتوح